الدار
قصتنا
دروازة بوّابة… تفتحها وتلقى ريحة البيت اللي كبرت فيه.
نزّل للقصة
الديرة
بدت من باب خشب
بدت دروازة من ذكرى بسيطة: باب خشب قديم، وضوء عصر ينزل من فتحات المشربية ويرسم نقشة على الأرض. النقشة تتغيّر كل دقيقة، وما تتكرر أبد. من هذي النقشة أخذنا فكرة البيت كله.
الضوء والظل
نقشة ما تتكرر
ما نبيع ريحة بس. نبيع لحظة تدشّ فيها البيت وتعرف إنك وصلت.

الصنعة
على مهلنا، وباليد
نجيب الخشب من مصادر نعرفها واحد واحد، ونشوفه بالعين قبل لا نشتريه. الدهن يتعتّق على مهله، والبخور ينكسر ويتخلط باليد. كل علبة تنعبّي وتنقفل بالكويت، وما تطلع من عندنا إلا وإحنا راضين عن ريحتها.
اللي نمشي عليه
- 01
صنعة باليد
كل خلطة تنكسر وتنخلط وتنعبّي باليد، بدفعات صغيرة.
- 02
خامة نعرف مصدرها
ما ندخل خشب ولا دهن ما نقدر نقول من وين جانا.
- 03
من الكويت
التصميم والتعبئة والتوصيل، كلها من الديرة.
دروازة… ريحة الديرة.
أصالة الحاضر



